محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ م

اختر النور

رسالة سيدنا يسوع المسيح إلى أبناء و بنات خروف العذراء غير الملوثة، رابطة الرحمة في أمريكا بتاريخ 10 أبريل 2026

يوحنا 12:46 جئت إلى العالم نورًا لكي لا يبقى من يؤمن بي في الظلام.

اليوم سأكلمكم عن العالم، الأشياء حوله وما سيحدث له، أنا معكم فلنبدأ بقلبي و آبونا…

اختر النور.

يا حبايبي أنا يسوع، أتكلم إليكم اليوم بقَلْبِي وَ أَنَا مَعَكُمْ. لا أحد يحبك كما أحبُكُمْ وأنا آتي لأخبركنم عن حُبِّي و راحة قلبي لما سيحدث في العالم. الأب قد أعطاني سلطة على السماء والأرض؛ لقد أعطاني الحق في تحمل كل شيء من أجل الكون والحياة للإنسانية.

أتكلم كابن للأب و كإله إلى خلقيتي. أنتُم أبناءي الذين يسيرون في النور، وأريدُ مِنكُمْ أن تجلبون لي صلواتًا من أجل كل الإنسانية، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في الظلام، هؤلاء الأرواح التي تُرفض إرادتِي وتُرفض حُبي، لأنهم يخدمون أنفسهم فقط ويَشْتَهُونَ الخطيئة. إنهم ليسوا أبناء النور؛ بل هم أبناء الليل الذين يعيشون في الظلمة.

العالم يمرّ بتمهيد، وأطلب منكم صلواتك وفعل إرادتي لهذه الأبناء، حتى يقبلوا نداء الإيمان مؤمنين بالله الرحيم المحب. إذا لم يتوب هؤلاء أبناء الليل ولا يبتعدوا عن الظلام، فقد يخسرون إلى الأبد. نعم، خسارة كاملة لله في العذاب الأبدي. أنا أجلِب العدالة والخطّآء يحتاج للتحويل.

صلواتك وفعلاتك في إرادة الله تساعد البشرية، لأنهم يفكرون في وجودي ويرفضون الذات ليختاروني، لأنه هناك العديد من الأرواح التي تحتاجني.

انظروا وستروا يدَ اللَّهِ على الأرض، فإن هذه العدالة التي أتكلم عنها قادمَة، ونحن معًا سنساعد البشرية أن تصل إلى حافة الخلاص الأبدي، لأنهم يجب أن يتوبوا فلا يتلقون العذاب الأبدي. النتيجة ستكون مجيدة للذين يؤمنون بمحبتِي وخاطفة لغيرهم؛ هؤلاء الكافرون والذين يرفضون نور المسيح. أنا أثق في من أرسلني، لأنه هو الآب لكل البشر ويانتظر أطفاله ليعودوا إليه.

اليوم أخبركم أن الانتظار سينتهي قريبًا وسينصب الإنسان في قبضة العدل، فلا يهرب أحد، لأن أيام أمريكا والعالم على وشك انقلاب ميزان العدالة. أولئك الذين عاقروا قوانين الله والإنسان مثل مدرسة من الأسماك التي تسبح في الماء عنق إلى عنق تتبع بعضها البعض دون أن تعلم أنها ستُصاد في شباك الصيادي.

الصيادي هو الذي يدعم قانون الله ويضع العدل عليهم بخفض الشباك بينما يجذب السمك إلى القارب. نعم، الصيادي هو من يبحث عن العدالة والسمكة المدرسة هي الناس الذين وُضِعوا بيد العدالة.

هؤلاء هم المجرمون والمُفسِدون الذين انتهكو القانون وذنبُوا الله، فخلقوا أعمالًا شريرةً ضد الإنسانية، لأنهم على وشك لقاء يد العدل من الله، لأنكم يا شعبي قد كنتم تنتظرون والآن سيعرَض كل شيء. أطفالكُم أنتم نور العالم وفيما تبقون تحملوني في قلوبكُمْ فلن تُطفأ نورُكُمْ أبدًا. كُونوا دائمًا صغارًا في طريق حُبِّي وأفرد على جميع البشرية من خلالكم حبي، وسينير النور الذي يحب دائماً للإنسانية في هذه الساعة المظلمة. أنا معكُم دائما.

يسوع ملكُ الصلبان

مصدر: ➥www.DaughtersOfTheLamb.com

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية