تأتي مريم القديسة بجميع حب السماء إليك بمهمة الحب والصدقة ليسوعها الذي يفتح الأبواب ليهبط من سمائه، بحب لا نهاية لَكُمْ.
يقول يسوع: الصدقة والحب دائماً يا بنيّي، حبي دائمًا، يسوع هو حب بلا حدود في كل شيء لَهُم.
اسألوا فسيُعطى لَكُمْ، ادقروا فَيُفتح لَكُمْ. روحي ستكون عَلَيْكم، احبُونِي فستنجون، أنا نفسي سأهديكُم إلى حيث تجري الحليب والعسل.
يا امرأة حلوتي، قلبكِ فيّي، مضيعكِ فيّي.
سأغطيكِ بالذهب والفضة التي لا تُتآكل ولا تَتَحَرَّك، بل تبقى كجواهر قيّمة عند جانبي.
يا بنيّي، شكرًا بلا حدود سيأتي لَكُمْ في وفائي كمُخلِّص واحد من الله الحب الذي لا نهاية لَهُ. ستلمعون بجميع جلال روحي عَلَيْكم وتكونوا نوراً وستكنُون صافين ومبَيّنِينَ بحبِّي فِيّي.
الصدقة دائماً، الحب دائمًا يا مَن فيّي، على طريقك إلى سمائي حيث كل شيء ينتظركِ للاحتفال.
يا امرأة عزيزة، روحي معك، أنا أشكلك وفق صورة واسمي؛ أنت التي ستشاهد قريبًا عجائبِي عليك في عملِيّ النهائي، أقول لك: أنزلُ روحي علىكِ وأمسح رأسَكَ بزيتي! يا امرأة، أنزِلُكِ في الكهنوتة وأمسح رأسَكَ بزيت الحب.
في المسيح كل شيء! هو الفديء، هو الذي يأتي إليك بالروح القدس والنار لبارك شعبه. يسوع يأتِيكم ليقودكم إلى طرقهِ السماوية، إلى المأدبة السماوية.
ماريا القديسة مع يسوع، في الحب والصدقة.
المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu