محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الجمعة، ٦ مارس ٢٠٢٦ م

العالم قريب من "أكبر كارثة!"

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى ميريام كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 1 يوليو 2006

يا امرأة، لك ولك فقط سأقدم عودة...

يسوع، الحب اللانهائي، يأتي إلى شعبه ويصرخ كل حبّه، يصرخ بحبّ وكرم.

يا بَناتي، يا ابناي، العالم قريب من أكبر كارثة! لا تقفوا هناك منتظرين أن يحدث كلّ شيء، بل انطلقوا إلى كنائسي، تعالوا إليّ في القداس الأقدس، أنا حيٌّ في ذلك العشاء وأتّحد معكم، تصبح لُحمي لَحمًا في لحمِكُمْ.

يا بَناتي، يا ابناي، ما زال هناك ألم كبير في لُحمي، فأنا لا زلت "المسيح المصلوب" لأن شعبي الحبيب لا يعرّفني ولا يسمعني ويخرج إلى شوارع العالم يبحث عن رِضا لن يجدها أبدًا.

أنا الطّريق والحَق والحياة وأنا خَلاصُكُمْ؛ في كنيستي كلّ تَرْوِيحي. أنا هناك بانتظاركم كخبز حيٍّ ليكون لكم درعًا وقوةً.

لا تَضِلُّوا عنّي، إلهكم الواحد الحقيقي، لأنّكُم لا تستطيعون أن تجدوا كلّ ما هو حسن إلاّ فيَّ. لا تَعْمَدُوا على نقد عمل ابناي المُقَدِّسين؛ إنهم رجال مثلكُمْ.

تَعَالُوا إِلَى الكَنيسَةِ، مُؤكّدِينَ أنَّهُ في مَذْبَحٍ قُدُسٍ هُوَ وَاحِدٌ لا يَخُونُكُمْ أَبَدًا، هُوَ المسيحُ القائِمُ من أَجْلِ محَبَّتِهِ وَلِيَقومُوا فِيهِ بِالمحبَّة.

أمّي القديسة تبكي وتَألمُ لِيأسِ الدّنيا: ترى ابْنائها في مَوْتَ الذنوب، فِي الهَلاكَةِ وَفي الشَّرّ.

تَدْعُونِي لِرُجوعي كُلَّ لحظةٍ، مُقَدِّمَةً الأَوقاتِ، لِيُنْقذَ الدّنيا قَبْلَ أن تَأكُلَ ابْنائي.

يَا مَرأة! لِكَ وَلَيْكَ فقط سآتِي أَمْرُ رُدِّي وَنجاةِ ابْنائِي، أَخْرِجهُم من عَقْدِ شَيطانٍ.

قَدْ حانَ الأَوَّلُ لَك يا شيطان! قَدْ انْتَهَتْ أَمَدُكَ. الآن رُددتُ لِأَنَا أَخْرِجُ ابْنائِي، وَنجوتهم جَمْيعًا. سآخذُهُم مِنكَ يَا كائنَ القذَرَةِ وَأَلقيك في جهنم حيث تَكُونُ أَبَدًا. أحرِّرُ شَعبي من قَيْدِكَ المَبْزِلِ وأَقيدُكَ بِي، يَكونُ أَيديَّ قَيْداك الأَبدي.

سيعود الشمس الجديدة إلى الأرض وسينير كل شيء بحبها. رجعوا إليَّ يا أطفال، لا تأخروا في المجيء إلى كنيستي حيث يسوع موجود في القداس ويانتظركم ليتحد معكم كخبز حيّ ويكون درعًا لكم في المعركة الأخيرة والأخير ضد الشيطان.

تعالوا يا أطفال، هو يسوع الذي يدعوكم، صرخته حب، وهو يأتي لإنقاذك: قاتلو معه ضد الشيطان بأسلحة الحب التي هي الصلاة والإقرار بالقداس.

احبوا بعضهم البعض لتكونون شهودًا للحب. تعالوا إلى تلة، إلى مغارتي، لأنني سأظهر نفسي هناك في جلالي.

ليكن للكنيسة كيف تعرف فتح عينيها ورؤية؛ وليتأكد وتكلم فقط بعد أن ترى بعينها. لا يُوضع أي حظر على تلِّي , أنا هُو وأنتظركم جميعًا هناك لأملؤكم بنعمٍ لا حدود لها، هناك سأقوم بعلاجات لا حدّ لها، ولكن تعالوا، تعالوا مع يقين يا أطفال، لأن الله الحب اللامحدود هو من يدعوكم.

بحبك يسوع.

مصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية