محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦ م

لا تخشَ العالم، بل اخشَ دينونة أبي، أبي وأبيك، الذي ينتظر من كل واحد منكم الاستسلام لمشيئته

رسالة ربنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا في 29 يوليو 2026

[الرب] انظري إليّ؛ سأقودكِ لتسلكي معي، وبفرح سأحمل روحكِ. سأشعل سمائكِ بسماواتي، وستصبحين مجداً حياً لمجدي. ستتدفق ترانيمي في عروقكِ، وستحياين. اقتربي مني؛ لا تضيعي طريقكِ. ابدئي المسير من البداية واتبعي خطاي. إني أضع قدمي أمامكِ لأرشدكِ، حتى تضعي كل خطوة من خطواتكِ في خطاي.

أنا هو الطريق، الطريق الذي يؤدي إلى الحق. أنا هو الحق؛ أنا هو الكائن، الذي يمد يده لكل واحد من أبنائي ويمسك يد كل واحد من أبنائي بيدي ليقودهم إلى الحق. أنا هو الحق، أنا هو الحياة، أنا هو الكائن، الذي يأتي ليبحث عن أبنائي ويجلسهم بجانبي على عرش مجدي.

أبنائي — آخذهم، وأحتضنهم، وأرشدهم، وفي طريق الحياة أحملهم لكي يدخلوا ساحاتي ويتحرروا من الأكاذيب والكذابين. أنا هو الطريق؛ اسلكوا في خطاي ولن تتعثروا. أنا هو الحياة، والحياة تستدعي الحياة. آتي لأمنحكم عذوبة كلمتي ولأجعل كل واحد منكم كائناً حياً في الكائن الحي الذي أنا عليه.

اسلكوا في خطاي، وستنالون حياة بوفرة، ولن تخافوا. فما الذي يُخشى وأنا أحتضنكم باستمرار — أنا الذي جئت لأنقذكم وأرشدكم؟ اسلكوا في خطى السيد، وستتغلبون على كل شرور الأكاذيب والكذابين. لا تخشوا إلا العصيان؛ تعلموا في كل وقت أن تسلموا أنفسكم لمشيئتي الأكثر قداسة، وستعيشون، وستنالون حياة بوفرة، وستخلصون. تقدموا بوقار في المسير نحو السماء؛ فبالثقة، لن تضلوا الطريق.

أبنائي، لقد جئت وأنا آتٍ لأنقذكم، ولأحرركم من فخاخ الكذابين، ولأحرركم من ذاك — الكذب والكذاب — الذي يسعى دائماً لإضلالكم.

اجعلوا خطواتكم في النور، والنور سيرشدكم. لن تخافوا بعد الآن، وختم الخوف لن يمسكم. اسلكوا معي، واتبعوا خطاي، ولن تضلوا ولن تُضلوا.

لقد جئت لأبحث عن خاصتي، لأحتمي بهم تحت ردائي، ولأقودهم إلى مجد أبي. لقد جئت لأخلصكم من الأشرار والكذابين، ولأجعل كلاً منكم — ممن يتبعونني الآن وممن سيتبعونني — أبناءً لي. كلكم لي، ولكن ليس كلكم ترغبون في اتباعي أو السير على آثار قدمي لأن الظلمة تخدعكم وتخفي عنكم النور.

أنا نور العالم، ولم يعرفني العالم؛ ومع ذلك جئت لأبحث عن خاصتي الذين هم في العالم ولكنهم ليسوا من العالم، ولأخلصهم من شراك الشيطان والشياطين، لكي أقودهم إلى ملكوت مجدي، حيث سيتعلمون تمجيدي، وتمجيد اسمي القدوس واسم الآب الأزلي. أنا والآب الأزلي واحد، وكل واحد منكم، معنا، واحد. وهكذا، يكون الاتحاد كاملاً، ويحمل الاتحاد ختم السماء.

أبنائي الأحباء، آتي لأضع خطاكم في خطاي عندما تدعونني. أنا لا أدخل إلى حياتكم بل إلى حميمية القلب — إلى استسلام قلب مُقدَّم، قلب معطى، قلب منكسر، قلب ينادي ويقدم نفسه. آتي لآخذ كل واحد منكم يبحث عني، ويدعوني، وآتي لآخذ يد ذاك الذي، وهو لا يزال أعمى، لا يعلم أنه يبحث عني. آتي لأخلصكم من طرق لا تؤدي إلى شيء ولأعطيكم صوتي، لكي تسيروا في خطاي وتخلصوا. يا أبنائي الأحباء، في صمت العصور، في صمت الزمن، وسط ضجيج الحشود والصخب، آتي لأبحث عن القلوب التي تفتح نفسها بصمت لطريقي وتسير في خطاي!

بحيطة وسرية، أسير معكم. أسير مع كل واحد منكم وأوجه خطواتكم لتكون في خطاي. وهكذا، يُفتح الطريق أمامكم، وأنا أبتسم لمجد أبي، الذي ينتظر كل واحد منكم ليأتي به إلى ساحاته ويختمه بختم مجده.

يا أبنائي، في الصمت — فقط في الصمت — ستجدون الطريق، الطريق الحق، طريق البار الذي هو أنا؛ وفي ساحاتي ستسيرون، وستخلصون.

لا تخافوا من العالم، بل خافوا من دينونة أبي، أبيكم، الذي يتوقع من كل واحد منكم أن يستسلم لمشيئته؛ فهو المشيئة العليا، المشيئة الإلهية التي تجعل كل واحد منكم — وأنتم أبناؤه — أبناءً لملك.

في الصمت، راقبوا وصلّوا، وسينزل مجد أبي على كل واحد منكم وداخل كل واحد منكم، لينير نفوسكم وأرواحكم. ولكن اعلموا هذا: في الصمت فقط سيُكشف لكم الطريق — في الصمت وفي الاستسلام لمشيئتي الإلهية، التي هي مشيئة الآب.

تعالوا، اسلكوا على خطاي، وستحياون. استسلموا لمشيئتي الإلهية، وسينفتح الطريق أمامكم، فمثل هذه هي مشيئة الآب: أن يدخل كل واحد من أبنائه، ممن يطلبه ويتبعه، إلى ساحاته ويخلص.

المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية