[الرب] يا طفلي الذي أنتظره، تعال، ادخل أفنيتي؛ تعال، اتبع خطاي. أنت تعلم أنني أرشد مسارك كما أرشد مسار الجميع. ولكن، واأسفاه، كثير من أبنائي يتجاهلونني؛ كثيرون يسخرون مني؛ وآخرون يهينونني — ولكن هل أولئك الذين يتصرفون بهذه الطريقة، متبعين خطى الشرير وبالتالي يفقدون حياتهم، يعرفون حتى ماذا يفعلون؟
يا أبنائي، أنا معكم في كل لحظة، وفي كل لحظة أهمس في آذانكم بطريق الحياة وفي قلوبكم بالمحبة التي تجدد. أنا معكم كل يوم، وكل ليلة، وكل لحظة تمر، ومع ذلك فإن الكثيرين منكم يتجاهلونني، وآخرون يهينونني، ولا يزال آخرون يحاربونني لأنهم يتبعون خطى الشيطان، الذي يضللهم، ويجعلهم يفقدون طريقهم، وفي النهاية يسحقهم لأنه يكره خليقتي.
يا أحبائي، تعالوا إلى أفنيتي لتضعوا قلوبكم أمامي؛ اقتربوا مني لتجدوا راحة لنفوسكم! تعالوا وغذوا قلوبكم في قلبي المقدس، وعلى طريق البار الذي أنا هو، ستجدون الحياة — الحياة الحقيقية فيّ، مخلصكم؛ الحياة الحقيقية في إلهكم؛ الحياة الحقيقية في الله.
أنا مخلصكم وخالقكم، وأنا آتي إليكم في أزمنة المجاعة هذه، في أزمنة الخزي هذه؛ آتي لأضمكم تحت ردائي وأرشدكم على الطريق القويم. دعوا قلبي يشعل قلوبكم؛ لا ترفضوا هذه العطية الإلهية! دعوا أنفسكم تُحتضن، ودعوا أنفسكم تُحمل بعاصفة حبي لكم، ولكل واحد منكم!
سيأتي وقت الخلاص، وفي تلك اللحظة، ستدركون حجم الرهان في المعركة بين النور والظلام، وستدركون أيضاً مدى رغبة الشرير في جعل كل واحد منكم فريسة له لكي يدمركم. أنا، ربكم، آتي لأشعل قلوبكم وأجلب المنّ من السماء لكل واحد منكم.
أيها الأبناء، يا أبنائي، افعلوا ما آمركم به في محبة، وفي قلوبكم سينبت القمح، وستثمرون أضعافاً كثيرة، وستصبح الأرض مرة أخرى أرض نار، أرض محبة، أرض تعزية، أرض عون متبادل. المحبة هي اتحاد، والاتحاد يجلب السلام. السكينة تجلب السلام، والسلام يحميكم من المخادعين؛ السلام في قلوبكم يدرأ سوء الطالع. السلام يا أبنائي يأتي من فوق، والسلام يحمل ثمرة الحياة، وهي المحبة.
يا أطفالي، لقد حان وقت التوبة. لقد جئت لأجمع خاصتي وأقودهم إلى الملكوت الأبدي. أغمضوا أعينكم وانصرفوا عن مغريات هذا العالم؛ سلموا أنفسكم لي، وتعالوا إليّ بثقة. أنا أنتظركم؛ أنا أنتظر خرافِي؛ لقد جئت لإنقاذ
يا حملاني، وأنا آتي لأضم تحت ردائي كل من يطلبني، وكل من يدعوني ويتضرع إليّ، وكل من يوجه نظره نحوي وفي داخلي. إنني أسمع كل كلمة من كلماتكم، وأقرب شفتيَّ إلى قلوبكم لأرشدكم في طريق العودة — الطريق الصالح الذي سينجيكم من المخادعين والكاذبين والمتمردين.
يا أبنائي الذين يطلبون طريقي، يا أبنائي الذين يسمعون همس قلبي اللطيف الذي آتيه لقلوبكم، آتي لأملأكم بحضوري وأشعل حياتكم بناري وحبي. إن قلبي ينبض لكل واحد منكم ويتوهج بألف لهب. أجعل كل واحد منكم ممن يقرأ كلمتي محارباً للحياة — الحياة الحقيقية التي هي أنا. يا أبنائي، أنا هو الكائن؛ أنا واهب الحياة، وواهب الماء الحي، الفادي الإلهي، ومخلصكم. أنا هو الكائن، وأضع المنّ السماوي في قلوبكم.
المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr