هذا الصباح، بينما كنت أتناول فطوراً خفيفاً من التوست والقهوة، همس لي ربنا يسوع قائلاً: "هل تودين المجيء إلى عليتي عندما تأتين إلى الكنيسة؟"
فأجبت: "يا رب، أنت تدعوني دائماً، لكني أشعر أنني لست مستحقة".
فقال: "بلى، أنتِ كذلك. أريدكِ أن تكوني هناك. أريدكِ أن تواسيني".
لذا، عندما وصلت إلى الكنيسة، طلب مني الرب يسوع أن أجثو على ركبتي، ثم قال: "انظري كيف أتألم. أنا أتألم من أجل كل كنائس العالم، ومن أجل البشرية جمعاء. إنهم يسيئون إليّ ويرتكبون التجديف ضدي كثيراً في المناولة المقدسة، وأنا أستمر في المعاناة في قلبي الأقدس".
"هل تؤمنين أنني الله الحي؟"
فأجبت: "يا رب، أنا أؤمن دائماً بأنك أنت".
فقال: "لهذا السبب يأتي الألم بشكل أقوى، وأنا أشاهد كل هذه البشرية خارجة عن السيطرة. أحب أن تكوني هنا معي لأنكِ تواسينني. أشعر بالراحة بوجودكِ".
"أعلم أنك تتحمل الكثير من أجلي مؤخراً. أنا أسبب لك الكثير من المعاناة والألم، ولكن صلواتك، سيسعدك معرفة ذلك"، رسم ربنا دائرة بيده اليمنى، "تتردد أصداؤها في الكون، ثم تعود إليّ جميعاً. حينها أقوم بتوزيع صلواتك، ويكون الجميع في السماء فرحين لأنهم يشهدون ذلك."
"العالم خاطئ جداً جداً، كالعادة، والأمر يزداد سوءاً، ولكن قريباً — ليس قريباً تماماً، بل في وقت قصير، سيحدث تحول في العالم."
"ليكن لديك إيمان، صلِّ، وأعلن كلمتي المقدسة. لا تخف، كن شجاعاً. أشياء شريرة يتم التحضير لحدوثها في العالم، مثل الحرب، ولكن ثق بي. صلِّ وأخبر الناس أن يثقوا بي، ولكن عليهم أن يتوبوا — يجب على الناس أن يتوبوا."
كان الرب يسوع حزيناً ومبتهجاً في آن واحد عندما قال: "الوقت قصير. الآن يجب على الناس أن يستعدوا — لا يمكنهم الانتظار حتى اللحظة الأخيرة للتوبة. يجب أن يكونوا تائبين الآن."
"لا تخف مما تراه يحدث حولك وما تسمعه، لأن الخطيئة الآن تجاوزت كل الحدود. إنها بلا قياس. مهما رأيت واختبرت، لا تخف — فقط تذكر أنني أرعى أطفالي. أنا أرعىكم جميعاً."
ثم عدت إلى مقعدي في الكنيسة، قبيل توزيع المناولة المقدسة.
قال الرب يسوع: "عندما تستقبلني، اشكرني على مجيئي إليك، ولكن قدم لي العطية مرة أخرى. أنا أحتاج أن تقدمها لي مرة أخرى لأن ذلك يواسيني، وفي الوقت نفسه يمكنني استخدامها لأغراض مختلفة".
بعد تلقي المناولة المقدسة، عدتُ إلى مقعدي وجثوتُ على ركبتيَّ. كان هناك ثلاثة ملائكة جاثين حولي. تساءلتُ عما إذا كان لدى كل شخص في الكنيسة ثلاثة ملائكة معه أيضاً.
قالوا: "نحن ننتظر حتى تستهلك ربنا يسوع، لأننا لا نستطيع التحرك حتى تبتلعه".
هذا درس لنا جميعاً: بعد تلقي المناولة المقدسة، يجب ألا نخرج من الكنيسة فوراً، لأنه يتعين علينا استهلاك القربان ونحن جاثون على ركبنا ونشكر الرب، والملائكة هناك لحماية جسد يسوع.
نحن بحاجة إلى الرجاء والثقة في ربنا كل يوم.
يا رب يسوع، نشكرك، وبارك الجميع وارحم العالم أجمع.
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au